مجلة البرمجة اللغوية العصبية

مهارة فهم المشاعر الإنسانية

المهارة في فهم المشاعر الإنسانية والتعبير عنها. 
توجد في كل علاقة إنسانية استجابات انفعالية ووجدانية تختلف بالنسبة للمشتركين فيها ونوع الخبرة التي يتضمنها الموقف الاجتماعي القائم بينهم.
   فالشعور feeling عامل أساسي للعلاقات الإنسانية ومن بين المهارات الضرورية للفرد الذي يريد أن ينجح في حياته وعمله أن يتعرف علي مشاعره ومشاعر الآخرين والتعبيرعنها واستخدامها لتحقيق التوافق مع النفس وعلاقات أفضل مع الآخرين

 

  ويشير محمد شمس الدين أحمد إلي أنه يمكن تقسيم المشاعر الإنسانية إلي :

إيجابية أوسلبية ، بنائية أو هدامة... وإن إنكار إحداهما هو إنكار لجزء من الحقيقة.

 

     فعلي سبيل المثال لدي كل إنسان مشاعره الإيجابية والسلبية الخاصة به وأنه لا يستطيع أن يمارس حياته ويؤدي عمله بنجاح إلا إذا اعترف بها وواجهها وعبر عنها لطرف آخر سواء أكان فرداّ أو جماعة. إن الثمن الذي يدفعه الناس نتيجة لإمساكه عن مشاعره وبخاصة السلبية منها.

 

هو الإقلال من قدرته علي الإحساس والشعور الإيجابي فاعتراف الإنسان بمشاعره وتعبيره عنها يساعده علي التخلص من تلك العوامل التي تحد من حساسيته لما يشعر به الآخرين والاستماع لما يقولونه سواء أكان ذلك بالألفاظ أم بالأفعال.

 

     ومن المهم أيضاً أن نشجع الآخرين علي أن يعبروا عما يشعرون به من مشاعر بغض النظر عما إذا كانت هذه المشاعر سلبية أم إيجابية ولا شك أن المشاعر الإيجابية تساعد علي رفع الروح المعونية وتكوين علاقات طيبة .

 

كذلك فإن التعبير عن المشاعر السلبية يساهم في تخفيف حدة السلوك العدواني وبداية لتحسين العلاقات بين أطراف الاتصال... وانتقال وتحويل المشاعر من شخص لآخر أو من شخص إلي جماعة يحتاج إلي وسيلة من وسائل الاتصال ولا شك أن الألفاظ هي أبسط وأسهل تلك الوسائل وتصل إلي الطرف الآخر بسرعة وهذا ما يعبر عنه بالاتصال اللفظي Verbal Communication هذا ويمكن أيضاً أن تنتقل المشاعر من طرف لآخر عن طريق الاتصال غير اللفظي Non - Verbal Communication وذلك باستخدام علي سبيل المثال : تعبيرات الوجه  ونغمة الصوت والإشارات والإيماءات وحركات ووضعية الجسم.

 

     والعامل الانفعالي هو القاسم المشترك بين هذين النوعين من الاتصال ( اللفظي وغير اللفظي) والذي عن طريقه تنتقل مشاعر الفرح والسرور والحب والكراهية والخوف وغيرها إلي الطرف الآخر.

 

الحــــــب:

   أكدت كل الأديان السماويةعلي العديد من الشاعر الإنسانية ومن أسمي هذه المشاعر الحب. ولقد حددت هذه الأديان مفهوم الحب وأنواعه وقواعده. ويعد الحب أحد أركان الأخلاق الإسلامية وهو ناشيء من الرحمة والمسلم مطالب بحب الله ورسوله والمؤمنين ثم البشرية.

 

     يقول الرسول صلي الله عليه وسلم : " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يوكن الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود إلي الكفر كما يكره أن يقذف في النار".

 

   هذا ولقد ورد لفظ الحب بمشتقاته في القرآن الكريم 86 مرة منها علي سبيل المثال:

" .... إن الله يحب المحسنين"
" ...... إن الله يحب التوابين"
"...... إن الله يحب الصابرين"
    ويقول الرسول صلي الله عليه وسلم " لا يؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه ما يحبه لنفسه"

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابع صفحتنا على G+