مجلة البرمجة اللغوية العصبية

معامل ذكاء الإنسان

ويحسب معامل ذكاء الإنسان Intelligence Quotient  باستخدام المعادلة التالية:

معامل الذكاء I. Q  =     العمر العقلي    X 100 /  العمر الزمني
وفي المعادلة فإن رقم 100 هو مقدار رقمي ثابت بحيث أن نسبة الذكاء تكون مائة حين يستاوي كل من العمر العقلي والعصر الزمني وهنا يقع الإنسان في فئة الذكاء المتوسط.
    اما إذا تخلف العمر العقلي عن العمر الزمني فإن نسبة الذكاء ستكون أقل من 100 وإذا زاد العمر العقلي عن العمر الزمني فسيرتفع معامل الذكاء عن 100.

 

   فعلي سبيل المثال : طفل عمره 10 سنوات وعمره العقلي ستة سنوات فإن نسبة ذكائه = 6/10 ×100 = 60 درجة وبناء عليه فإن هذا الطفل لديه تخلف عقلي بسيط.( *).

 

بمعنى ان نسبة الذكاء 100 تعبر عن درجة متوسطة من الذكاء( أي درجة يتناسب فيها العمر العقلي مع العمر الزمني)، ويعني ذلك أن الشخص الذي يتساوى عمره العقلي مع عمره الزمني هو الشخص العادي او المتوسط الذكاء والذي تكون نسبة ذكائه 100.

 

ويكون الشخص متخلفاً إذا كانت نسبة ذكائه منخفضة عن ذلك انخفاضاً كبيرا ً، ويكون متفوقاً او ذكيا ً إذا كانت نسبة ذكائه أعلى من ذلك.

 

هذا ويحسب معامل الذكاء العام لدى الإنسان من خلال المعادلة التالية:

الذكاء العام = الذكاء المتوارث + الذكاء المكتسب.
وتتم مقارنة درجة ذكاء الإنسان بالدرجة المعيارية التي تحسب من خلال المعادلة التالية:
الدرجة المعيارية للفرد = الدرجة – المتوسط
                             ــــــــــــــــــــــــــ
                           الانحراف المعياري

 

وتتراوح درجة ذكاء الشخص الذكي جدا ً ما بين 120 و 140 درجة، أم الشخص العبقري فإن درجة ذكائه تبدأ من 140 فأكثر.

 

علاقة الذكاء بالنجاح:

الذكاء هو سلاح الشخصية الذي يظهر أثره في كل نشاط يقوم به الفرد ولهذا نجد أن الأذكياء جداً من الأشخاص يمكنهم الوصول إلى مراتب الشهرة وتحقيق المزيد من النجاح، أما الأغنياء فمن الصعب عليهم أن يحققوا النجاح بنفس الدرجة التي يستطيعها الأضكياء.

 

فالذكاء – كما  يشير محمد أبو العلا أحمد – هو شرط أساسي للنجاح، والشخص الذي ينجح في حياته نجاحأً مضطردا ً وبطريقة طبيعية لابد أن يكون من الأذكياء، ولكن ليس الذكاء هو العامل الوحيد للنجاح، بل لابد أن تتوافر بجانبه عوامل أخرى مساعدة مثل: الصحة الجيدة والظروف الاقتصادية والاجتماعية المناسبة، وقلة المعوقات الصعبة التي تعوق مستوى قدرة الشخص وهكذا.

 

وكلما كان الشخص ذكيا ً كلما كان قدراً على تهيئة الظروف التي تساعد على النجاح، أما نقص الذكاء فهو عالم معوق لنجاح الشخص، إذا أنه يحد من إمكانايات النجاح مهما بذل الشخص من مجهودات ومهما تحسنت له الظروف الأخرى.

 

ولأن النجاح في الحياة يتطلب مستوى من التفكير ومقدرة على التصرف في الأمور – وهو ما لا يتوافر عند غير الأذكاياء – لهذا فإن غير الأضكياء بصفة عامة لا يمكنهم الوصول إلى مراتب الشهرة أو تحقيق التفوق والنجاح بالدرجة التي يصل إليها الأذكياء.

 

وقد نجد بعض حالات شاذة كان ينجح شخص غير 1كي لأسباب مختلفة عن طريق الغش والوساطة والتزوير والرشوة.  أو أن يكون قد ورث ثروة كبيرة وساعدة غيره على استغلالها. ولكن هذه حالات لا يمكن القياس عليها. أما حالا الفشل فلا تراجع جميعها إلى نقص الذكاء.

 

بل قد يكون الشخص ذكيا ً ولكن تعترضه صعوبات أخرى وظروف شخصية أو اجتماعية تحول بينه وبين النجاح ولهذا نقول إن النجاح يدل على الذكاء ولكن الفشل لا يدل على نقص الذكاء.

 

ويظهر أثر الذكاء بوضوح في الميادين الثلاثة الآتية:

1- ميدان النجاح الدراسي.
2- ميدان النجاح المهني.
3- ميدان النجاح الاجتماعي.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابع صفحتنا على G+