مجلة البرمجة اللغوية العصبية

العوامل المؤثرة على مستوى الذكاء

هل الذكاء موروث أم مكتسب؟

الذكاء الإنساني هو حصيلة التفاعل بين العوامل الوراثية والعوامل البيئية، فالوراثة والعوامل الجينية يضعان الأساس في الإطار العام للذكاء. وتأتي بعد ذلك البيئة بظروفها وعناصرها المختلفة لتشكل هذا الذكاء وتفي منه قدرا ً يتناسب في مداه مع طبيعة تلك الظروف والعناصر البيئية.. فإذا كانت مواتية ومحفزة لنمو وبلورة الذكاء الموروث تمت تنمية الجزء الأكبر منه، أما إذا كانت العناصر البيئية مثبطة

 

– وخاصة في مرحلة النمو حتى سن العشرين تقريبا ً – فإن ما يتبلور من الذكاء عند نهاية تلك المرحلة يكون محدودا ً.

 

ومن العوامل البيئية المؤثرة على مستوى الذكاء نذكر:

1- الصحة( في مقابل المرض ونقص الحديد).

 

2- التلوث الإشعاعي( مثل أشعة X).

 

3- التغذية( في مقابل مشكلات التغذية).

 

4- التلوث الكيميائي( مثل زيادة نسبة الرصاص في الهواء).

 

وخلاصة ذلك يمكن أن نقول إن للوراثة الدور السائد والهام في تحديد مستوى الذكاء، إلا أن البيئة الصحيحة لها دورها في تحسين الذكاء.

 

أنواع الذكاء:

يروج" هوارد جاردنر" عن" تعدد أنواع الذكاء"، حيث نشر عام 1983 كتابه الشهير" أطر العقل Frames of Mind" بإن كل فرد يمتلكها بدرجات متفاوتة.

 

وتقوم اختبارات جاردنر وزملائه في جامعة هارفارد على عدة أسس هي كالتالي:

1- الذكاء ليس مفهوما ً محددا ً، فلا يوجد شخص ذكي في كل شيء. فقد يتنوع الأمر على حسب الموقف.

 

2- يُعد الذكاء أمراً خاصاً بالمهارات والقدرات فالذكاء هو ما نقوم به لتحقيق الأشياء.

 

3- يحتاج الناس أن يمعلوا لكي يطوروا ويستخدموا ويحسنوا ذكائهم.

 

وقد حدد" جاردنر" ثمانية أنواع أساسية من الذكاء هي:

1- الذكاء اللغوي.
2- الذكاء الموسيقي – الفني.
3- الذكاء المنطقي – الرياضي.
4- الذكاء المكاني – التخليلي.
5- الذكاء الجسدي – الحركي.
6- الذكاء النفسي – الشخصي.
7- الذكاء الاجتماعي.
8- الذكاء الطبيعي.

 

ويمكن شرح هذه الأنواع بشيء من التفصيل كما يلي:

 

1- الذكاء اللغوي:

يقصد بالذكاء اللغوي القدرة على استخدام اللغة ومفرداتها في توصيل الأفكار والأراء والمشاعر للآخرين. وفي نقل المعلومات. وفي إقناع الآخرين.

 

2- الذكاء الموسيقى – الفني:

يقصد بالذكاء الموسيقي – الفني بأنها لقدرة على التمتع بالموسيقة أو أدائها أو تأليفها.

 

3- الذكاء المنطقي – الرياضي:

يقصد بالذكاء المنطقي – الرياضي القدرة على اكتشاف الأنماط والمجموعات والعلاقات بين الأشياء أو المتغيرات، كذلك من خلال معالجة الأشياء أو من خلال أستخدام أسلوب التجريب( التجربة).

 

4- الذكاء المكاني – التخيلي:

يقصد بالذكاء المكاني – التخيلي القدرة على تخيل الأشياء ذهنياً في أبعادها الثلاثة( الطول والعرض والارتفاع)، والتعبير عن ذلك بالرسم والظل أو بالخرائط أو التصميم الداخلي.

 

5- الذكاء الجسدي – الحركي:

يقصد بالذكاء الجسدي – الحركي – كما يشرح ذلك رمضان مسعد بدوي – القدرة على استخدام المهارات الحركية الدقيقة، او المهارات الجسدية الكبيرة في الرياضة أو الأداء أو النحت ـ ـ ـ ـ

 

6- الذكاء النفسي – الشخصي:

يقصد بالذكاء النفسي – الشخصي القدرة على التبصر والمعرفة الوراثية. بمعنى القدرة على فهم النفي أو الذات وتحليل المشاعر الداخلية.

 

7- الذكاء الاجتماعي:

يهتم الذكاء الاجتماعي بالعلاقات مع الآخرين والقدرة على فهمهم والتوافق معهم.

 

8- الذكاء الطبيعي:

يقصد بالذكاء الطبيعي – كما يشرح ذلك رمضان مسعد بدوي – القدرة على تمييز وتصنيف النباتات والحيوانات والأشياء الخرى الموجودة في الطبيعة بسهولة.

 

أسأل نفسك!

أي نوع من الذكاء ذو درجة عالية لديك؟

م  الذكاء الإجابة
1  الذكاء اللغوي.  
 2  الذكاء الموسيقي – الفني.  
 3  الذكاء المنطقي – الرياضي.  
 4  الذكاء المكاني.  
 5  الذكاء الجسدي – الحركي.  
 6  الذكاء النفسي – الشخصي.  
 7  الذكاء الاجتماعي.  
 8  الذكاء الطبيعي  

هل عملك يتناسب مع هذا النوع من الذكاء؟
كيف تستفيد من هذا النوع من الذكاء في تحسين وتطوير عملك؟
حاول أن ترفع درجة ذكائك في الأنواع الأخرى، فلا يوجد مستحيل.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابع صفحتنا على G+