مجلة البرمجة اللغوية العصبية

الذكاء العاطفي أو الوجداني

الذكاء العاطفي أو الوجداني:

وهناك من يجمع بين كل من الذكاء النفسي والذكاء الاجتماعي ويُطلق عليهما مصطلح الذكاء العاطفي أو الوجداني أو الانفعالي، الذي كان لدانبيل جولمان D. Golman فضل توضيح معناه في كتابه المعنون بهذا الاسم كذلك نشر كل من روبرت كوبر Robert Cooper وأيمن الصواف عام 1996 كتاب بنفس العنوان هذا ويقصد بالذكاء العاطفي أو الوجداني القدرة على ضبط النفس والحماس والمثابرة والقدرة على حفز الناس والتحكم في الرغبات ومقاومة الاندفاع.

 

وأيضا ً القدرة على التعاطف والتضامن الإنساني. وهذه المهارات يمكن أن نعلمها لأطفالنا لنوفر لهم فرصا ً أفضل في الحياة.

 

ويُعرفة كل من عبد الستار إبراهيم ورضوى إبراهيم على النحو التالي:

الذكاء العاطفي أو الوجداني يشير إلى توافر مجموعة من السمات أوا لصفات الشخصية التي تتعلق بوجود مهارات اجتماعية ووجدانية، تمكن الشخص من تفهم حالته النفسية وتفهم مشاعر وانفعالات الآخرين. ومن ثم يكون الفرد أكثر قدرة على ترشيد حياته النفسية والاجتماعية انطلاقا ً من هذه المجموعة من السمات.

 

وأمكن لعلماء النفس أن يضعوا أسماء ومفاهيم تصف أهم الخصائص التي تصف الأشخاص من ذوى الدرجات العالية من الذكاء العاطفي أو الوجداني. فالشخص الذي يتسم بدرجة عالية من الذكاء الوجداني.

 

يتصف بقدرات ومهارات تمكنه من ان:

1- يكون أصدقاء ويحافظ عليهم.

 

2- يتعاطف مع الآخرين خاصة في أوقات ضيقهم.

 

3- يتحكم في الانفعالات والتقلبات الوجدانية.

 

4- يعب رعن المشاعر والأحاسيس بسهولة.

 

5- يتفهم المشكلات بين الأشخاص ويحل الخلافات بينهم بيسر.

 

6- يحترم الآخرين ويقدرهم.

 

7- يظهر درجة عالية من الود والمودة.

 

8- يحصل على حب واحترام الآخرين.

 

9- يتوحد بالآخرين وينظر للمشكلات من وجهات نظرهم.

 

10- يميل للاستقلال في الرأي والحكم وفهم الأمور.

 

11- يتكيف مع المواقف الاجتماعية الجديدة.

 

12- يواجه المواقف الصعبة بثقة.

 

13- يشعر بالراحة في المواقف الحميمة.

 

14- يستطيع أن يتصدى للأخطاء والامتهان الخارجي.

 

ويقدم كل من عبد الستار إبراهيم ورضوى إبراهيم مجموعة من الاسئلة التي يمكن أن تساعدم في معرفة مقدار الذكاء العاطفي أو الوجداني لديك.

 

انظر للأسئلة الآتية وأجب عن كل سؤال منها بالموافقة إذا كنت تعتقد أنك كذلك أو بالرفض إن كنت تعتقد أن العبارة لا تنطبق عليك:

1- أشعر أحياناً بالضيق. دون أن أعرف السبب في ذلك.

 

2- بعض الأشخاص يثيرون استيائي، مهما حاولت ان أبدو غير مهتم بهم.

 

3- كل شخص يعاني من بعض المشاكل في حياته، ولكن مشكلاتي النفسية أضخم من أي شخص أخر.

 

4- عندما تواجهني مشكلة، تكون دائماً نتيجة لفشلي وخيبتي وغبائي.

 

5- لا أشعر بالراحة في المواقف التي تحتاج للتعبير عن إظهار المشاعر الطيبة والمودة والحب.

 

6- عندما أقرر تحقيق هدف معين، أجد كثيراً من العقبات التي تحول بيني وبين الوصول لأهدافي.

 

7- أشعر بالملل.

 

8- أشعر باتلعاسة لأسباب لا أعرفها.

 

9- أحتاج دائماً لتأييد الناس حتى أرضي عن أي عمل أؤديه.

 

10- أحتاج لقوة دفع خارجية لممارسة أعمالي بنجاح.

 

11- أضيق سريعا ً بالتصرفات المنفردة، والمتخلفة عن تصرفاتي.

 

12- أشعر بعدم الراحة في المواقف الاجتماعية الجديدة.

 

إذا كانت إجابتك عن الأسئلة السابقة أو أمثالها بالإيجاب فمعنى ذلك أنك تفتقر للذكاء الوجداني، أي أنك من النوع الذي تسيتطر عليه التقلبات الانفعالية، والاستغراق في القلق والاكتئاب النفسي، وأنك تجد صعوبة في تكوين علاقات مستقرة ودافئة بالآخرين، كما يعني أنك لا تشعر بالرضا عن نفسك وعن الآخرين وعن المجتمع الذي تعيش فيه بعبارة أخرى فإن فرصك للنجاح والتفوق والسعادة محدودة بالمقارنة بالشخص الآخر الذي يتمتع بعكس هذه المشاعر، أي ذلك الذي يتسم بقدرة عالية من الذكاء الوجداني. كذلك اقترج كل من روبرت كوبر Robert Cooper وأيمن صواف Ayman Sawaf في كتابهما عن الذكاء العاطفي أو الوجداني معادلة يمكن أن تساعدك في قياس درجة الذكاء العاطفي أو الوجداني لديك.

 

( فهم × اهتمام) – ( قطع × نية) = ذكاء

تمنح العناصر في الطرف الأيمن من المعادلة درجات من 1( أدنى حد) إلى 10 ( أعلى حد).

 

( فهم) تقيس درجة تفهمك للمشاعر التي يثيرها الشخص الذي تتعامل معه بداخلك( اهتمام) تقيس درجة اهتمامك الحقيقي بهذا الشخص.

 

( قطع) وهو متغير سلبي يقيس رغبتك في ممارسة حقك في إنهاء العلاقة او المواقف، لضيق وقتك مثلا ً.

 

( نية) وتقيس درجة أنانيتك. وهي تعكس المصلحة الشخصية التي تتوقع الحصول عيها من الموقف.

 

(الذكاء) وهي حاصل المعادلة من الطرف الأيمن، وتقيس درجة إمكاناتك الانفعالية واقصى قيمة لها تعادل = ( 10 × 10) – ( 1 × 1) = 99 درجة.

 

وأقل قيمة لها تعادل = ( 1 × 1) – ( 10 × 10) = - 99 درجة.

 

لتفهم المعادلة، افرض أنك في بداية يوم العمل وأنك سمعت عميلاً يضج بالشكوى داخل شركتك. هنا تكون درجة تفهمك لمشاعرك ناحية العميل كبيرة فلنقل عند( 7 درجات)، لأنك مازلت في بداية يوم العمل. لكن لنفرض أن درجة اهتمامك بحل المشكلة كان متدنيا ً عند 3 درجات.

 

لأنك تعتقد أنه يبالغ وانه ما زال أمامك الكثير لتفعله بدلأً من تضييع الوقت معه. ولهذا تزداد رغبتك لقطع العلاقة لتصل إلى 7 درجات. أما نيتك في تحقيق مصلحتك الشخصية من وراء هذه المقابلة فهي عند 4 درجات. هنا يعادل مستوى ذكائك الانفعالي – 7 وهي درجة متدنية جدا ً من إجمالي 99.

 

تمكنك هذه المعادلة من اكتشاف اللحظات التي يصل فيها ذكاؤك الانفعالي إلى أدنى درجى فتتجنبها. وبمعرفة تأثير كل متغيرمن متغيرات الطرف الأيمن من المعادلة يمكنك ان تعمل على تحسين موقفك وذكائك الانفعالي تحاه العميل. ولذا ننصحك بقياس ذكائك الانفعالي قبيل كل مقابلة أو حوار هام. وستستطيع بمرور الوقت أن تحدد الدرجة التي تريدها من السيطرة الانفعالية وأن تحققها بمنتهى السهولة.

التعليقات  

+1 #1 r
المقال ممتاز
اقتباس

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابع صفحتنا على G+