مجلة البرمجة اللغوية العصبية

أهمية البرمجة اللغوية العصبية

أهمية البرمجة اللغوية العصبية:

توضح سونايت Su Knight في كتابها المعنون بالبرمجة اللغوية العصبية في العمل المنشور عام 1995، صلاحية البرمجة اللغوية العصبية من خلال الحوار التالي:
إن السؤال الذي يوجه إلى دائماً هو: هل ما زالت البرمجة اللغوية العصبية صالحة للتطبيق؟ وتكون إجابتي الفورية: " نعم!" إن أكثر ما نحتاج إليه في عصر التقنيات الحديثة هو أن نعرف كيف تستخدمها بطريقة إبداعية خلاقة ومختلفة.

 

إنك إذا واصلت ما تقوم به من أفعال معتادة: فستحصل على ما اعتدت أن تحصل عليه من نتائج. ولكن المزج بين" التفكير بشأن التفكير والتقنيات الحديثة هو الذي سيحدث التغيير، وينتج أجيالاً جديدة من القادة ورجال الأعمال المبدعين الذين يختلفون كثيراً عن سابقيهم.

 

ليس هناك ما هو أقوى من البرمجة اللغوية العصبية في مجال التنمية الإنسانية والتعلم، فعند تناول موضوع تنمية الطاقة البشرية نسمع عما يعرف بالذكاء العاطفي، والذكاء الروحي، والقدرة على التخيل وكلها في النهاية مفاهيم مستمدة من علم البرمجة اللغوية العصبية.

 

" إن الوسيلة الوحيدة للفهم هي التي تأتي من خلال تكوين نموذج علمي وواقعي في ذهنك؛ وهذا النموذج هو الذي يمكن أن يسمو على التفصيلات ويقول بيتر سمول إن كل رجل أعمال مبدع وناجح التقيت به أو عرفته كان لديه هذا النموذج... ومن خلال تلك النظرة الشاملة؛ يبدع قواعد بسيطة يستخدمها كأساس لاتخاذ كل قراراته.

 

إن هناك الكثير لتتعلمه في مجالي التقنية الحديثة والتنمية البشرية. حتى إنه من المحال على أي منا أن يتعلم كل شيء. وحينها ستكون معرفة التحكم في تفكيرنا وصراعاتنا هي الفيصل.

 

فمن ينال هذه القدرة فسيقدم الصفوف نحو مستقبل متجدد وخلاق ملئ بالتعاون. بينم سيتساقط الآخرون على جانب الطريق دون اللحاق بهم وهذه القدرة في ما يمكن أن تتعلمه هي أسلوب البرمجة اللغوية العصبية.

 

إن جوهر البرمجة اللغوية العصبية يكمن في دراسة أنماط تفكيرنا وسلوكنا ولغتنا بحيث يمكننا أن نبني حزمة من الاستراتيجيات تساعدنا على اتخاذ قراراتنا. وبناء علاقاتنا، والبدء في أعمالنا ومشروعاتنا، والقيام بتدريب مجموعة من الأشخاص. كما تساعدنا على أن نكون مصدر تحفيز وإلهام للآخرين.

 

وأن نبني لأنفسنا حياة متوازنة، وأن نجيد التحاليل على العقبات التي تواجهنا في حياتنا اليومية. وفوق كل ذلك تتعلم كيف نتعلم.

 

إننا نضع اسراتيجية لكل ما نفعله، والجيد في ذلك هو أننا يمكن أن نتعلم كيف نحسن من الاستراتيجيات الحالية، كما نتعلم استراتيجيات أخرى.

 

بل يمكن لنا التخلص من بعضها. أما غير الجيد فهو أن جزءاً كبيراً وخطيراً من بنيان هذه الاستراتيجيات يقع خارج منطقة شعورنا أو إدراكما الواعي؛ فنحن بالفعل لا ندرك كل ما نفعله أو كيف نفعله على وجه الخصوص.

 

هنا يأتي دور البرمجة اللغوية العصبية؛ حيث تتيح لنا التعرف على عناصر الشعور. والأهم من ذلك أنها تساعد على معرفة عناصر اللاشعور، وبذلك نعرف كيف نقوم بما نفعل. وذلك يتيح لنا تحقيق ما نريده. وأن نحصل على ما نستحق من نتائج.

 

وتوضح تد جارايت T. Garight أهمية البرمجة اللغوية العصبية كعلم في أنه يمدنا بأدوات ومهارات نستطيع من خلالها التعرف على شخصية الإنسان. وطريقة تفكيره وسلوكه وأدائه وقيمه. والعوائق التي تقف في طريق إبداعه. وأدائه وكذلك يمدنا بأدوات وطرق يمكن إحداث التغيير المطلوب في سلوك الإنسان، وتفكيره وشعوره وقدراته على تحقيق الأهداف.

 

ويؤكد محمد عبد الغني هلال على أن أهمية دراسة البرمجة اللغوية العصبية تأتي من أنها تمثل مدخلاً جديداً ودراسة سريعة لمعالجة المشكلات والصعوبات التي تواجه المنظمات في إدارة واسثتمار مورادها البشرية.

 

أخيراً وليس بأخر فإنه البرمجة اللغوية العصبية – كما يشير إبراهيم الفقي 0 أوجدت البيئة الملائمة لمساعدة الناس على تحسين الاتصال بأنفسهم والتخلص من المخاوف المرضية والتحكم في الانفعالات السلبية والقلق فإن" البرمجة اللغوية العصبية" هي حقا مصدر إقامة العلاقة الطيبة مع أي شخص حتى مع أصعب الناس طباعا ً.

 

لقد ساعدت تكنولوجيا" البرمجة اللغوية العصبية" الواسعة الانتشار ملايين الناس على التمتع بحياة أكثر سعادة وهناء، ونجاح الآخرين هو الدليل القاطع المؤيد لذلك، حيث إنهم استطاعوا عيش حياة متزنة خالية من المشاعر السلبية.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابع صفحتنا على G+